مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

653

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الحائط . [ عن ابن سعد ] الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 269 فقال [ ابن زياد ] : ما حملك على أن تجير عدوّي ؟ قال [ هانئ ] : يا ابن أخي ! جاء حقّ ، هو أحقّ من حقّك . فوثب إليه عبيد اللّه بالعنزة حتّى غرز رأسه بالحائط . [ عن ابن سعد ] وعنده شريح ( ص 147 ) القاضي ، فقال عبيد اللّه : أتتك بحائن رجلاه . فلمّا سلّم ، قال : يا هانئ أين مسلم ؟ قال : ما أدري . فخرج إليه صاحب الدّراهم ، فلمّا رآه قطع به ، وقال : أيّها الأمير ! واللّه ما دعوته إلى منزلي ، ولكنّه جاء ، فرمى نفسه عليّ . قال : إيتني به . قال : واللّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتهما عنه . فضربه بعصا ، فشجّه ، فأهوى هانئ إلى سيف شرطيّ يستلّه ، فمنعه ، وقال : قد حلّ دمك . وسجنه . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 201 ، 207 فجاء الأمراء إلى هانئ بن عروة ، فلم يزالوا به حتّى أدخلوه على عبيد اللّه بن زياد . فالتفت عبيد اللّه إلى القاضي شريح ، فقال متمثّلا بقول الشّاعر : أريد حياته ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد فلمّا سلّم هانئ على عبيد اللّه ، قال : يا هانئ أين مسلم بن عقيل ؟ قال : لا أدري . فقام ذلك المولى التّميميّ الّذي دخل دار هانئ في صورة قاصد من حمص ، فبايع في داره ، ودفع الدّراهم بحضرة هانئ إلى مسلم ، فقال : أتعرف هذا ؟ قال : نعم ! فلمّا رآه هانئ قطع وأسقط في يده ، فقال : أصلح اللّه الأمير ، واللّه ما دعوته إلى منزلي ، ولكنّه جاء ، فطرح نفسه عليّ . فقال عبيد اللّه : فأتني به . فقال : واللّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتها عنه . فقال : أدنوه منّي . فأدنوه ، فضربه بحربة على وجهه ، فشجّه على حاجبه ، وكسر أنفه ، وتناول هانئ سيف شرطيّ ليسلّه ، فدفع عن ذلك ، وقال عبيد اللّه : قد أحلّ اللّه لي دمك ، لأنّك حروريّ . ثمّ أمر به ، فحبسه في جانب الدّار . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 154 حتّى دخل على عبيد اللّه بن زياد وعنده شريح القاضي ، فقال عبيد اللّه - لمّا نظر إليه - لشريح : أتتك بحائن رجلاه . فلمّا سلّم عليه قال له : يا هانئ أين مسلم بن عقيل ؟ فقال